عبد الله الأنصاري الهروي ( خواجه عبد الله الأنصاري )
346
كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى )
اختتن ، و اوّل من قصّ الشارب ، و اوّل من قلّم الظّفر ، و اوّل من استحد ، و اول من رأى الشيب ، فقال يا ربّ ما هذا قيل له هذا وقار قال يا ربّ زدنى وقارا . قولى ديگر از ابن عباس آوردهاند بروايت عكرمه ازو - كه آن كلمات سى سهم است از شرايع الاسلام و اصول دين و مايهء ايمان و ده سهم از آن در سورة التوبة گفت - التَّائِبُونَ الْعابِدُونَ . . . الى آخر الآية . و ده سهم در سورة الاحزاب إِنَّ الْمُسْلِمِينَ وَ الْمُسْلِماتِ . . . الى آخرها . و ده سهم در ابتداء سورة ، قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ ، و در اثناء المعارج . و هيچ كس را از مسلمانان اين جمله خصال نيازمودند در دين كه چنان بجاى آورد ، و به آن درست آمد كه ابراهيم ع و اللَّه تعالى او را بدان بستود . گفت « فَأَتَمَّهُنَّ » هيچ از آن فرو نگذاشت و بتمامى بگزارد . و قيل ان اللَّه تعالى ابتلاه فى ماله و نفسه و ولده و قلبه - فسلّم ماله الى الضيفان ، و ولده الى القربان ، و نفسه الى النيران ، و قلبه الى الرحمن فاتّخذه خليلا و اثنى عليه ، فقال « وَ إِبْراهِيمَ الَّذِي وَفَّى » او را در مال بيازمود و در نفس و فرزند و دل - مال بمهمان داد و فرزند بقربان و تن به آتش نمرود و دل با حق پرداخت و رب العالمين گفت - وَ إِبْراهِيمَ الَّذِي وَفَّى ابراهيم تقصير نكرد ، بندگى بجاى آورد و شرائط آن بتمامى بگزارد من او را بدوست خود گرفتم ، فذلك فى قوله وَ اتَّخَذَ اللَّهُ إِبْراهِيمَ خَلِيلًا . ابراهيم نامى است سريانى و معناه - اب رحيم - فحولت الحاء هاء - كما قيل فى مدحته و مدحته و قيل معناه - برىء من الاصنام و هام الى ربّه - لقوله تعالى إِنِّي ذاهِبٌ إِلى رَبِّي قالَ إِنِّي جاعِلُكَ لِلنَّاسِ إِماماً - اللَّه گفت من ترا پيشروى گردانم كه جملهء نيك مردان و شايستگان به تو اقتدا كنند ، آن گه اين خبر را تحقيق كرد و اين وعده وفا گردانيد و گفت مِلَّةَ أَبِيكُمْ إِبْراهِيمَ - اى اتبعوا ملّته فى التوحيد اى شما كه خلائقايد تا بقيامت بر پى پدر خويش رويد ابراهيم ، در توحيد او را پس روى كنيد . إِنَّ إِبْراهِيمَ كانَ أُمَّةً قانِتاً لِلَّهِ حَنِيفاً وَ لَمْ يَكُ مِنَ الْمُشْرِكِينَ - اقتدا كنيد بوى كه وى پيشروى بود خداپرست ، يكتا گوى ، فرمان بردار ، پاك سيرت ، و هرگز از جمله مشركان نبود .